قام البابا ليون الرابع عشر بزيارة رعوية إلى رعيّة قلب يسوع في روما ولدى وصوله وجّه البابا تحيّة حارّة إلى أبناء الرعيّة معبّراً عن فرحه بلقائهم الذي يذكّر بقيامة المسيح ورجاء المؤمنين.
وأكّد أنّ زمن الصوم، وإن كان زمن استعداد وتوبة، يبقى أيضاً زمن فرح لأنّ الرب يستقبل الجميع بمحبة، مشيداً بروح الضيافة في الرعيّة حيث يشعر كل إنسان بأنه مرحّب به.
وتوقّف البابا عند اسم الرعيّة "قلب يسوع"، مشيراً إلى أنّ القلب يرمز إلى محبة المسيح اللامحدودة ورحمته التي تجمع المؤمنين من مختلف بلدان العالم في وحدة وأخوّة حقيقية . مؤكداً أنّ هذه الرسالة ليست من الماضي بل تستمر اليوم عبر خدمة المحبة والعمل التربوي. وفي ختام تحيّته، عبّر عن سروره برؤية الأطفال الحاضرين، داعياً إلى عيش فرح الحياة كعطيّة من الله، ومتمنّياً للجميع أحداً مباركاً واحتفالاً روحياً مفعماً بالرجاء.



إرسال تعليق